كانت الأعمال تُنفّذ بين المنازل في حي الدير، حيث جرى إطلاق الرصاص المتفجّر (الدمدم) المحظور دولياً على المدنيين، ما أدى إلى استشْهاد مواطنين كانا يخدمان البلدة وأهلها، وإصابة آخرين من بين مجموعة كانت تساعد البلدية على فتح الطريق ولولا العناية الإلهية وتوزّع الأهالي ووقوفهم على مسافة بعيدة نسبياً عن الجرافة، لكانت البلدة شهدت مجـزرة بحق السكان.


